قصيدة: إذا شئت أن تحيا سعيدا مدى العمر


قصيدة: إذا شئت أن تحيا سعيدا مدى العمر

     من ضمن مقررات الدورة التعليمية الرابعة عشرة بدار المصطفى تأمل الدرر والنصائح القيمة التي حوتها هذه القصيدة وحفظ ما تيسر من أبياتها، وهي من روائع قصائد الإمام الداعية الناصح عبد الله بن علوي الحداد وقد اشتملت أبياتها على وصف لطريق السعادة الأبدية ونيل رضوان الله عز وجل وحذر مما يقطع العبدَ عن خالقه ومولاه عز وجل.

     للمشاركة في تأمل هذه القصيدة وحفظ أبياتها اضغط على (هذا الرابط)

معلومات وروابط

تابع الموضوع وساهم في نشره عبر خدمات الويب وشارك الآخرين متابعته


مقالات أخرى
افتتاح الدورة التعليمية الرابعة عشرة

اكتب تعليقا

اكتب لنا رأيك وتعليقك حول الموضوع

تعليقات القراء

الحمد لله على نعمة الحبيب الأعظم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وعلى نعمة أحفاده ساداتنا ومشايخنا من السادة آل باعلوي لقد تأمات بها ونويت أن يكون لي نصيب من هذه القصيدة العظيمة حفظا وعملا فجزى الله عنا كل من أقرأنا وعلمنا وله حق علينا والحمد لله رب العالمين .

بارك الله فيكم .
وإن شاء الله يتيسر لجميع المتابعين حفظ هذه القصيدة وما فيها من درر المعرفة والوعظ والتذكير بالله عز وجل .. ويمكن رفع بيان بأعدادهم للحبيب مثل طلاب الدورة الذي يحرصون على حفظها في تريم

مساهمة في نشر أمور الخير وعوناً لطلبة العلم ، تتشرف مجموعة بدر التمام الإنشادية التابعة لمؤسسة بدر التمام للإعمال الفنية بتريم أن تقدم إصدارها (السلسلة العلمية الأولى) والتي تحوي عدة قصائد خدمة لطلاب العلم:
1) إذا شئت أن تحيا ، 2)وصية الإخوان 3)رياضة الصبيان 4) وعقيدة العوام.

أكتب تعليقك هنا
جزاكم الله خيرا على ايراد قصيدة الامام الحداد وعلى جهدكم في هذا الموقع

لاشك ان هذه القصيدة من اروع قصائد الامام الحداد عليه رضوان الله نعالى وكم فيها من وصايلء تمينة ودرر غالية نفيسة فينبغي لجميع اخواننا تمعن ابياتها ولوتاتى له حفظها فهو احسن وارقى لكي ينال الحظ الوافي من دعوات الحبيب عمر لمن يحفظها وبارك الله في الجميع

أكتب تعليقك هناجزاكم الله خيرالله لايحرمنا اجر دعائكم

اااحبك ياحبيب عمربن حفيظ موت احبك اشد من حبي لنفسي واسئل من الله ان يجعلني من خلاصة التلا ميذعندك وان يجعلني امشي تحت نظرك ورعايتك وان يرزقني الصدق في القول والعمل اسئل من الله ذلك بجاهكم عنده امين اللهم امينز0000الى اخر اقوال اهل الله وخاصته من المخلصينمين اللهم امين

أكتب تعيقك هنابسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين
الاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفضله
وجوده واحسانه سيدي الحبيب عمر حفظك الله ورعاك في القلب اهات للقياك والتربي على يدي حضرتك وتتردد الروح بين الحنين والانين وتتردد النفس بين لوعة وتشوق وتحرق ولكن يبقى التحير كيف الوصول وماسبيل القبول وللاراه الا بالتواصل للتربي على يدي حضرتكم ولكن كيف الوصول اليكم سادتي واحبتي والت مس بدعواتكم نفحة تقربني باسرارها وتلفحني بانوارها وتحفني بخيرهاوبركتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا ينقل البث المباشر للمحاضرة الحبيب علي اليوم

لماذا لم ينقل البث المباشر لمحاضرة الحبيب علي على النت يوم الجمعة الأن

الحمد لله لقد أكرمني الله وأتممت حفظ القصيدة أسأل الله الكريم أن يكرمني بكمال العمل فيها آمين ولقد نوت والدتي حفظها ايضا دعواتكم لنا وجزاكم الله خيرا .

ثالله يخليلنا الحبيب علي وأنا أقول له الله ييديمك ويحفظك

بارك الله في كل من حرص على حفظ أبيات القصيدة ، وتفهم معانيها، واجتهد للعمل بمقتضاه. اللهم يا من وفق أهل الخير للخير وأعانهم عليه وفقنا للخير وأعنا عليه.

قصيدة الإمام الحداد

(إذا شئتَ أن تحيا سعيداً مدى العُمر)

إذا شئت أن تحيا

(إذَا شِئْتَ) أَن تَحْيَا سَعِيْداً مَدَى الْعُمْرِ

وَتُجْعَلَ بَعْدَ الْـمَوْتِ فِيْ رَوْضَةِ الْقَبْرِ

وَتُبْعَثَ عِنْدَ النَّفْخِ فِيْ الصُّوْرِ آمِنَاً

مِنَ الْـخَوْفِ وَالْتَّهْدِيْدِ وَالطَّرْدِ وَالْخُسْرِ

وَتُعْرَضَ مَرْفُوْعاً كَرِيْماً مُبَجَّلاً

تُبَشِّرُكَ الأَمْلاَكُ بِالْفَوْزِ وَالأَجْرِ

وَتَرْجَحَ عِنْدَ الْوَزْنِ أَعْمَالُكَ الَّتِيْ

تُسَرُّ بِهَا فِيْ مَوْقِفِ الـحَشْرِ وَالْنَشْرِ

وَتَمْضِيْ عَلَى مَتْنِ الصِّرَاطِ كَبَارِقٍ

وَتَشْرَبَ مِنْ حَوْضِ النَّبِيْ الْـمُصْطَفَى الطُّهْرِ

وَتَخْلُدَ فِيْ أَعْلَى الْـجِنَانِ مُنَعَّماً

حَظِيَّاً بِقُرْبِ الْوَاحِدِ الأَحَدِ الْوَتْرِ

وَتَنْظُرَهُ بِالْعَيْنِ وَهْوَ مُقَدَّسٌ

عَنِ الأَيْنِ وَالتَّكْيِيْفِ وَالْحَدِّ وَالْحَصْرِ

(عَلَيْكَ) بِتَحْسِيْنِ اليَقِيْنِ فَإِنَّهُ

إذَا تَمَّ صَارَ الغَيْبُ عَيْناً بِلاَ نُكْرِ

وَكُنْ أَشْعَرِياًّ فِيْ اعْتِقَادِكَ إِنَّهُ

هُوَ الْـمَنْهَلُ الصَّافِيْ عَنِ الزَّيْغِ وَالْكُفْرِ

وَقَدْ حَرَّرَ الْقُطْبُ الإمَامُ مَلاَذُنَا

عَقِيْدَتَهُ فَهْيَ الشِّفَاءُ مِنَ الضُّرِّ

وَأَعْنِيْ بِهِ مَنْ لَيْسَ يُنْعَتُ غَيْرُهُ

بِحُجَّةِ إسْلاَمٍ فَيَا لَكَ مِنْ فَخْرِ

وَخُذْ مِنْ عُلُوْمِ الدِّيْنِ حَظّاً مُوَفَّراً

فَبِالعِلْمِ تَسْمُوْ فِي الْحَيَاةِ وَفِي الْحَشْرِ

وَوَاظِبْ عَلَى دَرْسِ الْقُرَآنِ فَإِنَّ فِيْ

تِلاَوَتِهِ الإِكْسِيْرَ وَالشَّرْحَ لِلصَّدْرِ

أَلا إِنَّهُ الْبَحْرُ الْـمُحِيْطُ وَغَيْرُهُ

مِنَ الْكُتْبِ أَنْهَارٌ تُمَدُّ مِنَ الْبَحْرِ

تَدَبَّرْ مَعَانِيْهِ وَرَتِّلْهُ خَاشِعاً

تَفُوْزُ مِنَ الأَسْرَارِ بِالْكَنْزِ وَالْذُّخْرِ

وَكُنْ رَاهِباً عِنْدَ الْوَعِيْدِ وَرَاغِباً

إِذَا مَا تَلَوْتَ الْوَعْدَ فِيْ غَايَةِ الْبِشْرِ

بَعِيْداً عَنِ الْـمَنْهِيِّ مُـجْتَنِباً لَهُ

حَرِيْصاً عَلَى الْـمَأْمُوْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ

وَإِنْ رُمْتَ أَنْ تَحْظَى بِقَلْبٍ مُنَوَّرٍ

نَقِيٍّ عَن الأَكْدَارِ فَاعْكِفْ عَلَى الذِّكْرِ

وَثَابِرْ عَلَيْهِ فِيْ الظَّلامِ وَفِيْ الضِّيَا

وَفِيْ كُلِّ حَالٍ بِاللِّسَانِ وَبِالسِّرِّ

فَإِنَّكَ إِنْ لازَمْتَهُ بِتَوَجُّهٍ

بَدَا لَكَ نُوْرٌ لَيْسَ كَالشَّمْسِ وَالْبَدْرِ

وَلَكِنهُ نُوْرٌ مِنَ اللهِ وَارِدٌ

أَتَى ذِكْرُهُ فِيْ سُوْرَةِ النُّوْرِ فَاسْتَقْرِ

وَصَفِّ مِنَ الأَكْدَارِ سِرَّكَ إِنَّهُ

إِذَا مَا صَفَا أَوْلاكَ مَعْنَىً مِنَ الْفِكْرِ

تَطُوْفُ بِهِ غَيْبَ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا

وَتَسْرِيْ بِهِ فِيْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِذْ يَسْرِي

وَبِالْجِدِّ وَالصَّبْرِ الْجَمِيْلِ تَحُلُّ فِيْ

فَسِيْحِ الْعُلا فَاسْتَوْصِ بِالْجِدِّ وَالصَّبْرِ

وَكُنْ شَاكِراً للهِ قَلْباً وَقَالِباً

عَلَى فَضْلِهِ إِنَّ الْـمَزِيْدَ مَعَ الشُّكْرِ

تَوَكَّلْ عَلَى مَوْلاكَ وَارْضَ بِحُكْمِهِ

وَكُنْ مُخْلِصاً للهِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ

قَنُوْعاً بِمَا أعْطَاكَ مُسْتَغْنِياً بِهِ

لَهُ حَامِداً فِيْ حَالَيِ اليُسْرِ وَالعُسْرِ

وَكُنْ بَاذِلاً لِلْفَضْلِ سَمْحاً وَلا تَخَفْ

مِنَ اللهِ إِقْتَاراً وَلا تَخْشَ مِنْ فَقْرِ

وَإيَّاكَ وَالدُّنْيَا فَإِنَّ حَلاْلَهَا

حِسَابٌ وَفِيْ مَحْظُوْرِهَا الْـهَتْكُ لِلسَّتْرِ

وَلَا تَكُ عَيَّاباً وَلا تَكُ حَاسِداً

وَلَاْ تَكُ ذَا غِشٍّ وَلا تَكُ ذَا غَدْرِ

وَلَا تَطْلُبَنَّ الْـجَاهَ يَا صَاحِ إِنَّهُ

شَهِيٌّ وَفِيْهِ السُّمُّ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِيْ

وإياكَ والأَطْمَاعَ إنَّ قَرِيْنَهَا

ذَلِيْلٌ خَسِيْسُ الْقَصْدِ مُتَّضِعُ الْقَدْرِ

وَإِنْ رُمْتَ أَمْراً فَاسْأَلِ اللهَ إنَّهُ

هُوَ الْـمُفْضِلُ الْوَهَّابُ لِلْخَيْرِ وَالْوَفْرِ

وَأُوْصِيْكَ بِالْخَمْسِ التِيْ هُنَّ يَا أَخِيْ

عِمَادٌ لِدِيْنِ اللهِ وَاسِطَةُ الأَمْرِ

وَحَافِظْ عَلَيْهَا فِي الْجَمَاعَةِ دَائماً

وَوَاظِبْ عَلَيْهَا فِي العِشَاءِ وَفِيْ الفَجْرِ

وَقُمْ فِيْ ظََلامِ اللَّيْلِ للهِ قَانِتاً

وَصَلِّ لَهُ وَاخْتِمْ صَلاتَكَ بِالْوِتْرِ

وَكُنْ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَتَيْتَهُ

وَمُسْتَغْفِراً فِيْ كُلِّ حِيْنٍ مِنَ الْوِزْرِ

عَسَى الْـمُفْضِلُ الْـمَوْلَى الْكَرِيْمُ بِمَنِّهِ

يَجُوْدُ عَلَى ذَنْبِ الْـمُسِيئِينَ بِالْغَفْرِ

فَإِحْسَانُهُ عَمَّ الأنَامَ وَجُوْدُهُ

عَلَى كُلِّ مَوْجُوْدٍ وَإفْضَالُهُ يَجْرِي

وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا

مُحَمَّدٍ الـمَبْعُوثِ بِالْعُذْرِ وَالنُّذْرِ

نَبِيِّ الْهُدَى مَنْ عَظَّمَ اللهُ شَأْنَهُ

وَأَيَّدَهُ بِالْفَتْحِ مِنْهُ وَبِالنَّصْرِ

عَلَيْهِ صَلاةُ اللهِ ثُمَّ سَلامُهُ

صَلاةً وَتَسْلِيماً إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ

مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا

وَمَا زَمْزَمَ الْـحَادِي وَمَا غَرَّدَ الْقُمْرِي

شكرا لكل ولي واسئل الله ان ينضر اليكم والينا بجا سيدي اسماعيل اسحاق

جزاكم الله خير على الموقع الله يجعله في موازيين حسناتكم

قرات أن هذه القصيدة( إن شئت أن تحيا سعيداً مدى العمر) قصيدة يحبها الحبيب عمر بن عبدالرحمن العطاس شيخ الحبيب عبدالله بن علوي الحداد
الله ينفعنا بهم وبها .

الف شكر على هذه القصيدة الجميلة وتمنياتي للموقع بالتوفيق والازدهار http://www.3bir.com